في الأسابيع اللي تسبق رمضان، كثير ناس يلاحظون تغيّرات بسيطة حتى قبل ما يبدأ الشهر.
الجلد يحسّه مشدود شوي.
المكياج ما يثبت مثل قبل.
والنضارة تكون أخف، خصوصًا الصبح.
ولا شي كبير.
بس مختلف.
في دولة الإمارات، ومع أيام مليانة، حرارة عالية، وتكييف شغّال طول الوقت، الجسم يتأثر بسرعة بأي تغيير في الروتين. والجلد - لأنه أصدق عضو - يكون أول واحد يبيّن هالتغيّر.
هالشي مو صدفة.
هذي مرحلة انتقال.
لما الجسم يستعد، الجلد يتفاعل
مع تغيّر أوقات الأكل، واختلاف نمط شرب الماي، وتبدّل النوم شوي شوي، الجلد يبدأ يتأقلم حتى قبل رمضان نفسه.
هالتغيّرات تكون خفيفة بس مهمّة، وفهمها يساعدنا ما نبالغ أو نستخدم منتجات مو في وقتها.
رمضان ما يخبّص الجلد،
رمضان يوضّح شو الجلد يحتاج أقل… وشو يحتاج أكثر.
١. الترطيب يقل قبل ما ننتبه
مع تغيّر الروتين، شرب الماي يصير أقل انتظام حتى قبل الصيام. الانشغال، السهر، وقلة التذكير خلال اليوم كلّها تلعب دور.
الجلد يرد بهدوء:
شد بعد الغسيل -
مظهر باهت أو مطفّي -
خطوط خفيفة تصير أوضح -
في جو الإمارات، الجفاف يزيد بسبب التكييف والحرارة. أحيانًا الجلد يبين دهني بس يحس جاف. وهذا دليل جفاف، مو خلل.
الجلد هنا يطلب ماي،
مو ثِقل.
٢. تغيّرات هرمونية وحبوب غير متوقعة
مع تغيّر أوقات الأكل، الجسم يعدّل الهرمونات المرتبطة بالجوع، التوتر، والهضم. عند بعض الناس، هذا يطلع على شكل حبوب خفيفة - غالبًا حول الفم والفك.
هذي مو علامة جلد تعبّان.
هذي علامة إن الجسم يعيد التوازن.
العلاجات القاسية بهالمرحلة غالبًا تضر أكثر ما تفيد. الجلد في وقت الانتقال يفضّل التوازن على القسوة.
٣. النوم يتغيّر شوي والجلد يحس
السهر يبدأ أبكر.
اللمّات تطوّل الليل.
والصباح يي أسرع.
حتى التغيّرات البسيطة في النوم تأثر على تجديد الجلد.
علامات شائعة:
عيون متعبة -
انتفاخ خفيف -
بطء في تعافي الجلد -
هذي مو فترة روتين معقّد.
هذي فترة عناية داعمة. منتجات تشتغل مع إيقاع الجلد، مو ضده.
٤. تغيّرات الهضم تبان على الجلد
مع الاستعداد لرمضان، الأكل يصير أثقل أحيانًا، مواعيده تتلخبط، والهضم بالليل يبطئ.
الجلد يترجم هذا داخليًا على شكل:
انتفاخ -
انسداد مسام -
ملمس غير متساوي -
هالإشارات ما تحتاج تقشير قوي ولا تنظيف قاسي.
تحتاج روتين ألطف يحترم شغل الجسم من الداخل.
٥. الشمس مع الجفاف
حتى لو الطلعات أقل، الشمس والحرارة جزء من اليوم. ومع قلة الترطيب، الجلد يصير أكثر حساسية للعوامل الخارجية.
من غير عناية مناسبة، ممكن نشوف:
احمرار -
حساسية -
ضعف في حاجز الجلد -
الحماية بهالمرحلة مو بس وقاية،
هي محافظة على هدوء الجلد.
شو تعني هالمرحلة فعلًا
الفترة اللي قبل رمضان وخلاله مو وقت نضغط على الجلد علشان نتائج سريعة.
هي وقت:
ترطيب أخف -
خطوات أقل بس محسوبة -
حماية بدون ثِقل -
عناية بدون استعجال -
الجلد ما يحتاج كمال.
يحتاج مساحة يتأقلم فيها.
لما العناية تمشي مع وتيرة الجسم،
تصير احترام… مو ضغط.
فكرة أخيرة
مع تغيّر إيقاع الحياة، الجلد يتغيّر معه.
مو بصوت عالي.
مو بشكل درامي.
لكن بصدق.
الاستماع من البداية يسهّل باقي الشهر. جلد أهدى، توازن أفضل، وروتين يحس طبيعي مو مجهود.
في المقال القادم، بنتكلم عن كيف تجهزين جلدك قبل ما يبدأ رمضان فعليًا، علشان يدخل الشهر مرتاح، متوازن، وجاهز